إذا كانت فرنسا بعراقة ديمقراطيّتها، ورسوخ مؤسساتها [على الأقلّ مقارنة بالوضع التونسي]، فشلت بل هي عجزت، عن تفعيل «منطق الدولة» في مواجهة شارع يغلي أشبه بالمرجل، بمعنى إيقاف الاحتجاجات أو على الأقل ممارسة أدنى درجات «الاحتواء» من منظور أمني وجعلها «سلميّة» متوافقة مع القانون العام، فكيف لتونس وما تعيشه من «اهتراء ديمقراطي» وكذلك «اهتراء مؤسساتي»، أن يتمّ الاكتفاء بمنطق «كن ...
أكمل القراءة »