لم يكن قيس سعيّد الفائز في الدور الأوّل من الانتخابات الرئاسية بأعلى نسبة تصويت، في حاجة إلى الكثير من القول أو الفصل في الأشياء أو التفصيل في مشروعه. وجوده كافٍ لعمق شعبي انتخبه في الدور الثاني، خاصّة، يعيش وضع يتم أبوي وحالة خصاصة ثوريّة، حين تراوحت أو توزّعت «القوى المفترض أن تكون ثوريّة» (بحكم الإرث النضالي ورأسمال النضال وخاصّة حالة ...
أكمل القراءة »الزبيدي مع «الحوار التونسي» : عثرة «دبّابة» أم «بيت عنكبوت» ؟؟؟؟
العارفون والعاملون في المجال السمعي البصري، يعلمون علم اليقين ويدركون بما لا يدع للشكّ الفوارق، القائمة بين البثّ المباشر من جهة مقابل المادّة المسجّلة، سواء على مستوى الإدراك أو الإعداد أو التنفيذ أو المونتاج، وأساسًا قدرة استدراك الأمر في الحالة الثانية. لذلك، على المستويين الأخلاقي والمهني، ومن ثمة القانوني، تلتزم وسائل الإعلام المسموعة وخاصّة المرئية [في الدول التي تدّعي الديمقراطيّة، ...
أكمل القراءة »سيرك الرئاسيات: الراقصة واللصّ والأفعى… والطبّال…
وسط التشويق المفتعل الذي تعيشه الانتخابات الرئاسيّة في تونس وانكباب الأوساط الإعلاميّة والسياسيّة واهتمامها بأدقّ التفاصيل، بل وتضخيمها، مثلما هو الحال مع مسلسل تلفزيوني هابط، وتقاطر المعلومات الواحدة بعد الأخرى، لا أحد طرح سؤالا عن «الفوارق» السياسيّة، الأساسيّة والمحدّدة لما يمكن اعتباره «الهويّة» الفعلية لهذا المترشح أو ذاك، في علاقة بالمردود الفعلي الذي يترقبه (افتراضًا) العمق الشعبي من هذا «المسار ...
أكمل القراءة »لفهم «جنازة الباجي» وكيفية صناعة «الوريث»…
إلى القراء الكرام : هذا المقال باللغة العربيّة ترجمة لمقال مقتضب، عبارة عن قراءة سريعة، لكن عميقة، لظاهرة تحوّل «رجال السياسة» من «صانعي سياسات» أيّ المهمّة التي تمّ انتخابهم من أجلها، خدمة للشأن العام، وفق «العقد الاجتماعي» [المفترض]، إلى «صانعي فرجة» سواء بالمفهوم الاستهلاكي للكلمة، أو وجوب الانخراط [من قبل السياسيين] في «صناعة الوهم» [الزائل بالضرورة] والذي وجب تجديده على ...
أكمل القراءة »ينزعون محرّك الحراك، ويستفسرون عن سبب توقفه!!!!
قبل البدء : كنت قد نشرت على الفايسبوك نصّا قصيرا بعنوان : «دهاقنة الحراك ومن يدعونون أنهم السدنة أخطر عليه من ألدّ أعدائه…»، قمت مثل ما هي العادة عندي بارسله إلى من أراه مهتمّا بالموضوع.
أكمل القراءة »