«لمقاهي الدنيا، أغنية سلام»، غنتها فيروز في منامه أو هو اشتهى، حين هزّه الشوق إلى أغانيها الخالدة، وراح يردّد في الناس، أنّ الفيروز نعمة والمقاهي جنّة، ولا شرف لمن أضاع الفناجين الخاوية.
«يا قمّة الإعراب في ساحات الوغى، على حواشي الجُمل الضائعة، لا فناجين الدنيا باقية، ولا الجلاّد نال منّا رشفة على أطراف الأجساد الضائعة»، هكذا صاح السجين عندما صارت القهوة راية المقاومة المائلة، وراح يسبح في الفناجين ويتبوّل في ما أضاع من بعضها.
«أيتها اليد القادرة، بحقّ السكّر ومرارته الضائعة، هل من ردّ فعل على من أذاقنا علقم العسل عند أوّل الشهر ونهايات السنوات المارقة»، هكذا صاح من في الذريّة، من بلغ الفطام ولا جبابرة أمامه ساجدة، وراح يسرّح شَعره على قفا مرآة لعوب وما صارت إليه حثالة المواجهة.
«اليد يد، والأصابع ذاكر»، هكذا أبانت سيّدة المقام عن لسانها وصاحت: «يد الرجل تتكلم قبل عينيه»، فجاءتها الأصابع زاحفة.
عندها صاح في الجمع قهرمان وأعلن: «أيتها […..]، من أباح لك الأصابع منّا ونحن من كان يستجديها قرونًا وهي مانعة؟؟؟».
22 تعليقات
تعقيبات: discount parajumpers
تعقيبات: discount mulberry outlet
تعقيبات: nfl jerseys on sale
تعقيبات: Factory Michael Kors Outlet Online
تعقيبات: jack wolfskin shop