التلفزيون التونسي الذي نقل خطاب يوسف الشاهد أمام مجلس نوّاب الشعب، كان عليه (أو على المخرج) أن يضع على الشاشة وجه كلّ من عبيد البريكي ومحمّد الطرابلسي، لحظة نطق رئيس الوزراء (هذا) بكلماته حول «التقشف والتخفيض من ميزانية الصحّة والضمان الاجتماعي»، وكذلك (وأساسًا) «تسريح العمّال من الوظائف»…
أكمل القراءة »صابر الرباعي: من «تطبيع» الغناء إلى «طبيعة» الخيانات…
لا أحد أفضل من «الفنّان» (حين نحتسب صابر الرباعي عند الله «فنّانًا»)، أقدر على إدراك مفهوم «الرمز» سواء في شخصه أو تصرّفاته وجميع ما يقدّم من «صورة» للمتلقين، لذلك، اليقين قائم، بعمد قدرة أيّ كان على القول (أو بالأحرى التبرير) أنّ هذا «الفنّان» أو ذاك «حرّ» في تصرفاته، حين وجب (وفق ذات التبرير) فصل «الفنّ» عن «الحياة الخاصّة»…
أكمل القراءة »يوسف (قميص الباجي) والأربعين «شاهد»: تيتانيك في عزّ الصيف…
سؤال في غاية البساطة (والبراءة كذلك): كيف سينظر زياد الأخضر (النائب في مجلس نوّاب الشعب عن الجبهة الشعبية) في عيني رفيقه وشريكه في «النضال» الوزير في حكومة الشاهد، عبيد البريكي؟ هل أنّ قرار «المعارضة» يسري حتّى على «رفيق» (الأمس)، أم (على حدّ قول أكثر من مطرب) «الحبّ الأوّل لا يتغيّر؟؟
أكمل القراءة »«الإخوان» واستدارة أردوغان: «السمّ» الأمريكي أم «تقبيل» بشّار؟؟؟؟
الانقلاب الذي حاولت أمريكا من خلاله إزاحة حزب «العدالة والتنمية» في تركية، أفهم المنظومة الإخوانيّة بكاملها وعلى مدى الفضاء الإسلامي أنّ «التقيّة الديمقراطيّة» لا يمكن أن ينطلي على «الشريك الأمريكي»، خاصّة وأنّ الإخوان (في سورية) كشّروا وفي وحشيّة كبيرة عن دواخلهم «الجهاديّة»، أيّ أنّهم (أيّ الإخوان) من تركية إلى باقي هذا المشهد الإسلامي، كانوا «يلاعبون» الأمريكان من خلال «الديمقراطيّة» (في ...
أكمل القراءة »حكومة الشاهد: «الكمّاشة» الأمريكيّة على النهضة «الذكيّة»…
أخطر من الاغتصاب ذاته في أبعاده الجسديّة والنفسانيّة، أن تكون الضحيّة مجبرة (تحت التهديد، طبعًا) أن تتظاهر بالتلذّذ وتبدي من دلائل «المتعة» ما يثلج صدر الجلاّد.
أكمل القراءة »