لا حاجة لأن يكون المرء خبيرًا بالسياسة أو ضالعًا في شؤونها ليلاحظ بالعين المجرّدة (أو هي الأذن البسيطة) حجم العنف الذي أبداه كلّ من مصطفى بن جعفر ومحمّد المنصف المرزوقي، تجاه «الحليفة» (السابقة) النهضة بمناسبة مؤتمرها.
أكمل القراءة »«الغريبة» عنوان الغربة وملجأ الغرباء…
منذ وعد «بلفور» المشؤوم (على الأقلّ) استطاعت الحركة الصهيونية صياغة قناعة يمكن تلخيصها في نقطتين:
أكمل القراءة »سهام دون «سهام» وشوقي «طبيب» بلا أدوية…
وجب الخروج بمشروع «مقاومة الفساد» وما يتبعه أو تأسّس عنه من «الحقيقة والكرامة» و«هيئة مكافحة الفساد»، كما «القطب القضائي»، من منطق «الاستحقاق الثوري» إلى مرتبة «إنقاذ الدولة» أو ما تبقّى منها، حين لم يعد الرهان أو هو تجاوز (منذ أمد طويل) مسألة «العدالة الانتقاليّة» وما هو دورها من «محاسبة أزلام النظام السابق» إلى «الحفاظ على ما تبقّى من وجود الدولة»، ...
أكمل القراءة »النهضة كالمغنطيس: دعوي وسياسي دائمًا…
المسألة لا تعني «التطوّر» أو ما شابه من الألفاظ التي (صارت النهضة) تعتمدها منذ أنّ أنزل الله سبحانه «سكينة التوافق» بين «الشيخين»، وما جاء ضمن هذا «اللفظ» (السحري) أو صاحبه وأسّس له من «معانٍ» وكذلك «دلالات» وأساسًا «اسقاطات»، بل تعني (وهنا الطامّة الكبرى والسؤال المحرج) «وجود المشروع» (من أساسه)…
أكمل القراءة »النهضة الجديدة: تجمّع قديم
في غمرة الأفراح و«نشوة» العرس، وكذلك في خضم النقاشات ومعترك الصراع، ضاع اهتمام الغريب قبل الصديق والبعيد قبل المتحزّب، بالتفاصيل التي تسعى قيادة النهضة لإرسائها، بعيدًا عن «معركة الوهم» بخصوص الفصل بين «الشأن الدعوي» و«الشأن السياسي»…
أكمل القراءة »